أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

349

غريب الحديث

عمل المجوس . ( 1 ) [ ومن هذا قيل للخارجي : إنه يستعرض الناس بقتلهم ، يقول : لا يسأل عن مسلم ولا غيره ومنه قيل ( 2 ) : اضرب بهذا عرض الحائط - أي اعترضه حيث وجدت منه . ( 3 ) وقال أبو عبيد : ومن هذا حديث ابن مسعود ( 4 ) رحمه الله ( 4 ) أنه أقرض رجلا دراهم فأتاه بها فقال لابن مسعود حين قضاه : إني تجودتها لك من عطائي ، فقال ابن مسعود : اذهب بها ( 5 ) فاخلطها ثم ائتنا بها من عرضها - حدثناه هشيم قال أخبرنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي ( 2 ) عن ابن مسعود ( 6 ) . ( 4 ) قال أبو عبيد : يقول ( 4 ) : اعترضها ( 7 ) فخذ من أيها وجدت ( 7 ) . وقال أبو عبيد : في حديث محمد ابن الحنفية في قوله عز وجل : " هل جزاء الإحسان إلا الإحسان - ( 8 ) " قال : هي مسجلة للبر والفاجر - ( 9 ) من حديث ابن عيينة عن سالم بن أبي حفصة عن منذر عن ابن الحنفية . قال الأصمعي ( 9 ) : قوله مسجلة - يعني مرسلة لم يشترط فيها بر دون

--> ( 1 ) ما يأتي بين الحاجزين من ل ور ومص . ( 2 ) ليس في مص . ( 3 ) من هنا إلى قوله ( أيها وجدت ) ليس في ل . ( 4 - 4 ) من مص وحدها . ( 5 ) من مص وحدها . ( 6 ) الحديث في الفائق 1 / 225 وفيه ( التجود : تخير الأجود . العرض : الجانب أي خذها من جانب من جوانبها من غير تخير ) . ( 7 - 7 ) في ر : وحدتنا . . . من أيها شئت - كذا . ( 8 ) سورة 55 آية 60 . ( 9 - 9 ) ليس في ل - والحديث في الفائق 1 / 572 وفيه ( أي مرسلة مطلقة في الاحسان إلى كل أحد برا كان أو فاجرا يقال : هذا مسجل للعامة من شاء أخذ ومن شاء ترك وأسجل البهيمة مع أمها وإزجلها وعن ابن الأعرابي فعلت كذا والدهر إذ ذاك مسجل أي لا يخاف أحد أحدا ) .